حسب الحرفة 14 دقيقة قراءة بقلم هيئة تحرير ليرا كونسبت

ما الذي يجب أن يتضمنه موقع مطعم في المغرب؟

قائمة طعام واضحة، حجز بدون عمولة، ملف غوغل التجاري، صور حقيقية، واتساب: العناصر السبعة لموقع مطعم في المغرب يملأ الطاولات.

صورة توضيحية: نموذج موقع مطعم، مع طاقية طاهٍ، على خلفية بلون الزعفران

موقع مطعم في المغرب عليه أن يقوم بمهمة واحدة: أن يحوّل من يتردد إلى زبون يحجز أو يأتي. وهو لا يعوّض ملف غوغل التجاري ولا إنستغرام، بل يكمّلهما: فهو المكان الذي يتحقق فيه الزبون من قائمة الطعام والأسعار وأوقات العمل والصور قبل أن يقرر، وحيث يحجز دون عمولة.

يستعرض هذا المقال العناصر السبعة التي تجلب الزبناء، مرتّبة حسب الأهمية، مع ما لاحظناه أثناء إنجاز ومراجعة مواقع مطاعم ومقاهٍ ومطابخ للحفلات في مراكش والدار البيضاء والرباط. وينتهي بلائحة تحقق وبالأسعار وبالأسئلة الشائعة. وهو موجّه لمطعم الحي كما للمطعم الراقي، وللمقهى كما للسناك: المبادئ واحدة، ولا يتغير سوى الحجم.

كيف يختار الزبون المغربي مطعماً في 2026؟

قبل الحديث عن الموقع، لا بد من فهم مسار الزبون. فهو يجري بالكامل تقريباً على الهاتف، غالباً في الشارع أو داخل السيارة، ولا يستغرق سوى بضع دقائق.

  • يكتب الزبون «مطعم» متبوعاً باسم الحي أو نوع الأكل في غوغل أو في خرائط غوغل: «مطعم جيليز»، «بيتزيريا أكدال»، «مطعم مغربي الدار البيضاء».
  • ينظر إلى الملفات الثلاثة الأولى: التقييم، عدد الآراء، الصور، المسافة، و«مفتوح الآن».
  • يفتح ملفاً أو ملفين، يتصفح الصور، ويقرأ رأيين حديثين.
  • وإذا تردد، ينقر على الموقع ليطّلع على قائمة الطعام والأسعار، أو يرسل رسالة واتساب ليسأل إن كانت هناك طاولة شاغرة.
  • ثم يحجز، أو يأتي مباشرة، أو ينتقل إلى المطعم الموالي.

هذا المسار يجري على الهاتف من أوله إلى آخره. وبحسب تقرير ديجيتال 2025: المغرب الصادر عن داتاريبورتال، يفوق عدد اشتراكات الهاتف المحمول في المغرب 35 مليوناً مقابل 38 مليون نسمة، والغالبية العظمى من وقت التصفح تُقضى على الهاتف. وموقع مطعم لم يُصمَّم أولاً لشاشة من ست بوصات، بشبكة 4G، في الشارع، لم يُصمَّم لأحد.

من ذلك نتيجتان مباشرتان. أولاً، ملف غوغل التجاري يقوم بـ 70 % من العمل: فبدون ملف كامل لن يُرى الموقع أصلاً. وثانياً، لا يملك الموقع سوى ثوانٍ قليلة للإجابة عن ثلاثة أسئلة: ماذا نأكل، وكم يكلف، وكيف أحجز. وكل ما عدا ذلك ثانوي.

أما السياح، فمسارهم هو نفسه مع خطوة إضافية: يقرؤون بالإنجليزية أو بالفرنسية، ويتحققون غالباً من تريب أدفايزر. ومن هنا تأتي أهمية نسخة إنجليزية من الموقع لمطعم في مراكش أو أكادير أو الصويرة أو طنجة.

العنصر 1: قائمة طعام مقروءة على الهاتف، بالأسعار

هذا أول ما يبحث عنه الزائر، وأول ما تُخفق فيه أغلب مواقع المطاعم المغربية. فقائمة الطعام تكون ملفاً ممسوحاً بصيغة PDF، في ثلاثة أعمدة، لا تُقرأ دون تكبير، وأحياناً صورة مائلة للائحة المطبوعة. وعلى الهاتف، ينسحب الزبون.

يجب أن تكون قائمة الطعام صفحة حقيقية داخل الموقع، مكتوبة نصاً، مرتبة حسب الأصناف، مع الأسعار بالدرهم إلى جانب كل طبق. سطر واحد لكل طبق: الاسم، وصف قصير، الثمن. وتُذكر مسببات الحساسية والخيارات النباتية بكلمة واحدة. وصورة للأطباق المميزة فقط، لا لكل شيء.

لقائمة الطعام النصية ثلاث مزايا لن يوفرها ملف PDF أبداً: تظهر فوراً، وتُقرأ دون تكبير، ويستطيع غوغل قراءتها. وحين يبحث أحدهم عن «طاجين كفتة مراكش» أو «برانش الدار البيضاء»، يمكن لصفحة قائمة مكتوبة جيداً أن تظهر ضمن النتائج. أما ملف PDF فلا.

ويجب أن تكون قائمة الطعام سهلة التحديث، لأنها تتغير: طبق اليوم، ارتفاع في الأسعار، طبق سُحب. والموقع الذي يتطلب تغيير ثمن فيه الاتصال بشخص ما ينتهي بأسعار خاطئة، والزبون الذي يكتشف فرقاً عند أداء الحساب لا يعود. لدى ليرا كونسبت، تُبنى صفحة قائمة الطعام لتُعدَّل في دقائق، منك أو منا في إطار الصيانة.

العنصر 2: حجز مباشر، دون عمولة

في المغرب، يتم الحجز بالهاتف أو عبر واتساب. وعلى الموقع أن يجعل هذه الخطوة فورية: زر واتساب ظاهر في كل الصفحات، مع رسالة جاهزة من نوع «السلام عليكم، أرغب في حجز طاولة لـ … أشخاص يوم … على الساعة …». ولا يبقى على الزبون سوى إتمامها. هذا ما نضعه في كل موقع، وهو العنصر الذي يولّد أكبر عدد من الاتصالات.

وإلى جانبه، استمارة قصيرة لمن يفضل الكتابة: الاسم، الهاتف، عدد الأشخاص، التاريخ، الساعة، ملاحظة. ترسل الاستمارة بريداً إلكترونياً إلى المطعم، الذي يؤكد الحجز عبر واتساب. ولا حاجة إلى نظام حجز مؤدى عنه ما دمت لا تدير عدة خدمات كاملة في اليوم.

منصات الحجز تأخذ عمولة عن كل زبون أو اشتراكاً شهرياً. وهي تجلب زبناء لم يكونوا يعرفونك، وهذا له قيمة. لكن الزبون الذي وصل إلى موقعك سلفاً يجب أن يتمكن من الحجز مباشرة، دون أن تؤدي عنه عمولة. والأمران لا يتعارضان: احتفظ بالمنصة للاكتشاف، وبموقعك لمن يبحث عنك أنت.

وللمجموعات والحفلات، خصّص قسماً مستقلاً: أعياد الميلاد، غداء الشركات، الأعراس بالنسبة للقاعات الكبيرة. فهذه أكثر الحجوزات ربحاً، وأكثرها طلباً للمعلومات: الطاقة الاستيعابية، قوائم المجموعات، خصخصة المكان، الثمن للفرد.

العنصر 3: ملف غوغل التجاري مربوط بالموقع

ملف غوغل التجاري هو الواجهة التي تظهر في خرائط غوغل وفي النتائج المحلية. وبالنسبة لمطعم، فهو أهم من الموقع نفسه. ويجب أن يقول الموقع والملف الشيء نفسه بالضبط: الاسم، العنوان، الهاتف، أوقات العمل، الفئة. فأي اختلاف، ولو كان صغيراً، يقلل ثقة غوغل وثقة الزبون.

ويربط الموقعُ الملفَّ بثلاث طرق. رابط نحو الملف، للاطلاع على الآراء وعلى الطريق. والبيانات المهيكلة من نوع Restaurant داخل شفرة الصفحة، التي تخبر غوغل بنوع المطبخ ومجال الأسعار وأوقات العمل والعنوان. ثم رابط الملف نحو الموقع، في خانة «الموقع الإلكتروني» بملف غوغل التجاري.

هذا الربط في الاتجاهين هو ما يسمح للموقع بالظهور مع الملف في عمليات البحث المحلية. ونحن نُعدّ ملف غوغل التجاري مع كل موقع نسلّمه، أو ننشئه إن لم يكن موجوداً. وتفاصيل الطريقة في مقالنا حول الظهور المحلي في المغرب.

ويمكن إنشاء الملف وتدبيره مجاناً منمساعدة ملف غوغل التجاري، التي تشرح مسطرة التحقق بالبريد أو بالهاتف أو بالفيديو. واحسب أسبوعاً إلى أسبوعين للتحقق من مؤسسة جديدة في المغرب؛ لذلك ابدأ بالملف قبل الموقع، لا بعده.

ونقطة كثيراً ما تُنسى: الفئة الرئيسية للملف. فـ«مطعم مغربي» و«مطعم إيطالي» و«مقهى» و«سناك» لا تعطي النتائج نفسها. اختر الفئة الأدق التي تصف ما أنت عليه، ثم أضف الفئات الثانوية.

العنصر 4: صور حقيقية للمكان وللأطباق

الصور هي التي تحسم. فالزبون يختار بعينيه، ويتعرف فوراً على صورة مأخوذة من بنك صور. وعلى مواقع المطاعم المغربية، ما زلنا نرى صور أطباق غير موجودة في القائمة، أو قاعات فارغة مصوَّرة بالفلاش، أو صوراً ثقيلة إلى حد أن الصفحة تستغرق ثماني ثوانٍ لتظهر.

والمطلوب، بالترتيب: القاعة في ضوء طبيعي، مع زبناء أو على الأقل طاولات مهيأة؛ التراس أو المنظر إن وُجد؛ خمسة إلى ثمانية أطباق مميزة، مصوَّرة عن قرب، في الطبق كما يُقدَّم؛ الفريق أو الشيف، صورة واحدة مبتسمة؛ والواجهة، ليتعرف الزبون على المدخل.

هاتف حديث يكفي إذا كان الضوء جيداً: صباحاً أو في آخر النهار، قرب نافذة، ودون فلاش. أما للمطعم الراقي أو للمكان الاستثنائي، فنصف يوم مع مصوّر محترف يغيّر كل شيء، ويكلف بين 1 500 و 4 000 درهم في مراكش أو الدار البيضاء.

ومن الناحية التقنية، يجب ضغط كل صورة بصيغة WebP، بالحجم الذي تُعرض به، مع تحميل مؤجل للصور الموجودة أسفل الصفحة. ويجب ألا تتجاوز الصفحة الرئيسية لمطعم ميغابايتاً واحداً، بما في ذلك الصور. ونحن نقوم بذلك في كل موقع: فهذا هو الفرق بين صفحة تظهر في ثانيتين بشبكة 4G وصفحة تُضيّع الزبون. ويقيس غوغل هذه السرعة عبر مؤشرات الويب الأساسية ؛ إذ يجب أن يظهر العنصر الرئيسي للصفحة في أقل من 2,5 ثانية، ويمكنك اختبار موقعك مجاناً عبر بيدج سبيد إنسايتس (PageSpeed Insights).

العنصر 5: أوقات الخدمة، العنوان، الطريق ومواقف السيارات

هذه هي المعلومات الأكثر بحثاً بعد قائمة الطعام، والأكثر خطأً في الغالب. فالموقع يذكر أوقات العمل يوماً بيوم، والعُطل الأسبوعية، وتوقيت رمضان والأعياد حين يتغير، والشيء نفسه في ملف غوغل. والزبون الذي يجد الباب مغلقاً بعد أن قرأ «مفتوح» لا يعود، ويترك رأياً سلبياً.

ويُكتب العنوان بالحروف كاملاً، مع الحي ومَعلَمة معروفة: «حدا الصيدلية»، «قبالة المسجد». وزر «الطريق» يفتح خرائط غوغل أو ويز على الموضع الدقيق. وفي المناطق الصعبة، يغني مخطط وصول أو فيديو قصير من الشارع الرئيسي عن كثير من المكالمات.

ومعلومة الباركينغ والوصول مفيدة في الدار البيضاء أو في الرباط: موقف للسيارات، حارس، أقرب محطة ترامواي أو طاكسي. فقرة واحدة تكفي، وستُقرأ.

العنصر 6: آراء العملاء الحقيقية، وكيف تردّ عليها

آراء غوغل هي المعيار الأول للاختيار بعد التقييم. والموقع يعرضها، مع رابط نحو الملف لقراءتها كلها. ولا تنسخ آراء مختلَقة: فذلك غير قانوني، وهو من الأمور التي ينتهي الزبناء وغوغل إلى كشفها.

وما يصنع الفرق هو الرد على الآراء، بما فيها السيئة. فمطعم يرد خلال 24 ساعة، بلباقة، ويقترح حلاً، يطمئن أكثر من مطعم بخمس نجوم دون أي تعليق. وتتم هذه الإدارة على ملف غوغل، لا على الموقع؛ والموقع يعرض نتيجتها.

وللحصول على آراء، أبسط طريقة هي رمز QR على الفاتورة أو عند الصندوق، يفتح مباشرة استمارة رأي غوغل. اطلبها من الزبناء الراضين، لحظة مغادرتهم. ومطعم ينتقل من 12 إلى 80 رأياً في ستة أشهر يرى حضوره في خرائط غوغل يتغير.

العنصر 7: صفحة لكل مناسبة، والظهور المحلي

المطعم ليس له نوع واحد من الزبناء: عنده غداءات العمل، وعشاءات الثنائيات، والعائلات في عطلة نهاية الأسبوع، والمجموعات، والسياح، والبرانش. وكل فئة تبحث بكلمات مختلفة. والموقع الذي لا يملك سوى صفحة رئيسية لا يمكنه الرد إلا على بحث واحد. أما الموقع الذي فيه صفحة لكل مناسبة فيستطيع الرد عليها كلها.

وعملياً، إضافة إلى الصفحة الرئيسية وقائمة الطعام والاتصال: صفحة «الغداء» بصيغة منتصف النهار ومدة الخدمة، وصفحة «السهرة» بالأجواء والحفلات، وصفحة «المجموعات والمناسبات»، وصفحة «البرانش» إن كنت تقدمه، وصفحة لكل تخصص قوي. ولكل صفحة عنوان يستعيد صيغة البحث: «برانش في مراكش، السبت والأحد»، «مطعم لغداء الشركات في الدار البيضاء».

وهذا ما يسميه غوغل الملاءمة المحلية: صفحة تجيب بدقة عن بحث دقيق، في مدينة محددة. وهو أيضاً ما يميز موقعاً أنجزته وكالة تتقن تحسين الظهور في محركات البحث عن قالب مُلئ على عجل. وعرضنا يشمل حتى 30 صفحة، وهو ما يترك مكاناً لكل مناسبة ولكل تخصص، وإن كان لديك أكثر من عنوان، صفحة لكل مطعم.

والمدونة المدمجة تخدم المنطق نفسه: «ماذا تأكل في مراكش في رمضان»، «منتجاتنا تأتي من هذه التعاونيات»، «وصفة البسطيلة عندنا». ومقال واحد في الشهر يكفي ليرى غوغل موقعاً حياً، وليعطي الزبناء سبباً للعودة.

الأخطاء التي نلاحظها في مواقع المطاعم المغربية

عند مراجعة مواقع مطاعم قبل إعادة بنائها، تتكرر المشاكل نفسها. وهذه أكثرها شيوعاً، وطريقة تصحيحها.

الغلطة الملاحظةالنتيجةالتصحيح
قائمة طعام بصيغة PDF أو صورةغير مقروء على الهاتف، وغير مرئي لغوغلصفحة قائمة طعام نصية، بالأسعار
أوقات الخدمة مختلفة بين الموقع وملف غوغلزبناء أمام باب مغلق، وآراء سلبيةمصدر واحد، والتحديث في المكانين
لا يوجد زر واتسابالزبون مضطر للاتصال، وغالباً دون رد أثناء الخدمةزر واتساب برسالة جاهزة
صور جاهزة من بنوك الصورفقدان فوري للثقةصور حقيقية للمكان وللأطباق
صفحة رئيسية بعدة ميغابايتست ثوانٍ للتحميل بشبكة 4G، ثم انسحابصور WebP مضغوطة، وبلا فيديو في الخلفية
موقع بالفرنسية فقط في مراكش أو أكاديرسياح ناطقون بالإنجليزية يضيعوننسخة إنجليزية مضمّنة
لا توجد صفحة لكل مناسبةغير مرئي في «برانش»، «مجموعة»، «تراس»صفحة لكل مناسبة بعنوانها
عنوان غير دقيق، وبلا طريقمكالمات للسؤال عن الطريقزر الطريق، معْلَمة قريبة، الباركينغ
مشاكل رُصدت خلال مراجعات لمواقع مطاعم في المغرب، 2024-2026، من إنجاز ليرا كونسبت.

هل يلزم الطلب عبر الإنترنت أو التوصيل في الموقع؟

ليس في البداية، وليس لأغلب المطاعم. فالطلب عبر الإنترنت يتطلب نظام أداء، وتدبير المخزون وأوقات التحضير، وتتبعاً آنياً. وتطبيقات التوصيل الموجودة في المغرب تقوم بهذا العمل، بعمولة مرتفعة لكن دون استثمار من جانبك.

أما الموقع التعريفي فيمكنه عرض قائمة الأكل للأخذ مع زر واتساب «اطلب للأخذ»، وهو ما يغطي أغلب الطلبات دون نظام معقد. وإذا صار التوصيل المباشر يوماً ما يمثل رقم معاملات مهماً، يمكن إضافة وحدة للطلب. وهذا ليس ضمن عرضنا بثمن ثابت، وسنقولها لك بوضوح: إنه مشروع مستقل، بعرض سعر، لدى مزوّد متخصص.

ما الذي يجب أن يتضمنه الموقع، صفحة بصفحة؟

بالنسبة لمطعم مستقل، هذه هي البنية التي نسلّمها في أغلب الأحيان، والتي تدخل ضمن باقتنا بثمن ثابت.

  • الرئيسية : جملة تقول نوع المطبخ والمكان والأجواء؛ زرّا الحجز وواتساب؛ ثلاث صور؛ أوقات اليوم؛ مقتطف من آراء العملاء.
  • القائمة : حسب الأصناف، بالأسعار، مع طبق اليوم والخيارات.
  • احجز : واتساب، استمارة، هاتف، الطاقة الاستيعابية، شروط المجموعات.
  • المحل : الحكاية، الشيف، الفريق، القاعة والتراس، الصور.
  • المناسبات : الغداء، السهرة، البرانش، المجموعات والحفلات، كل واحدة في صفحتها.
  • الاتصال والوصول : العنوان، الطريق، الباركينغ، أوقات العمل مفصّلة.
  • المستجدات : الحفلات، قائمة طعام جديدة، إغلاقات استثنائية.
  • الصفحات القانونية : البيانات القانونية مع السجل التجاري ورقم ICE، وسياسة خصوصية مطابقة لـ القانون 09.08 المتعلق بالمعطيات ذات الطابع الشخصي، ما دامت استمارة الحجز تجمع اسماً ورقم هاتف.
  • صفحات موسمية إن كان نشاطك يعتمد عليها: فطور رمضان، قائمة العيد، تراس الصيف، ليلة رأس السنة. تُعاد تفعيلها كل سنة وتكتسب حضوراً أقوى من سنة إلى أخرى.
  • النسخة الإنجليزية للمدن السياحية، أو نسخة عربية حسب نوع الزبناء.

كم يكلف موقع مطعم في المغرب، وفي كم من الوقت يُنجز؟

في السوق المغربية، يتراوح ثمن موقع تعريفي لمطعم بين 3 000 و 8 000 درهم لدى مستقل، وبين 8 000 و 25 000 درهم في وكالة تقليدية، مع الاستضافة إضافة إلى ذلك. أما موقع تنجزه بنفسك على منصة جاهزة فيكلف من 1 200 إلى 3 000 درهم سنوياً كاشتراك، زائد وقتك. والمقارنة الكاملة في مقالنا فريلانسر أو وكالة أو ويكس.

عند ليرا كونسبت، يكلف موقع المطعم 2 999 درهم، ثمن ثابت، مع كل ما ورد في هذا المقال: قائمة الطعام في صفحة، الحجز عبر واتساب والاستمارة، ملف غوغل مرتبط بالموقع، صفحات المناسبات، النسخة بلغتين، الصفحات القانونية، وتحسين ظهور كل صفحة في محركات البحث. ويُسلَّم في 5 أيام عمل بعد لقاء التحضير. والاستضافة مع اسم النطاق اختيارية بـ 129 درهم في الشهر، والصيانة بـ 299 درهم في الشهر، دون التزام.

ما نحتاجه منك: قائمة الطعام بالأسعار، حوالي ثلاثين صورة، أوقات العمل، العنوان، وعشرون دقيقة للقاء التحضير. والباقي مهمتنا. ترى الموقع قبل النشر، ويصبح ملكك بعد الأداء.

لائحة التحقق قبل النشر

سواء أنجزت الموقع معنا أو مع غيرنا، تحقق من هذه النقاط على هاتفك، بشبكة 4G، قبل الإعلان عن الموقع.

  • قائمة الطعام تُقرأ دون تكبير، والأسعار هي نفسها المعتمدة داخل المطعم.
  • زرّ واتساب كيحلّ محادثة مع الرقم الصحيح وبرسالة جاهزة.
  • أوقات العمل في الموقع وفي ملف غوغل متطابقة، يوماً بيوم.
  • الصفحة الرئيسية تظهر في أقل من ثلاث ثوانٍ.
  • زر الطريق يفتح الموضع الصحيح على الخريطة.
  • استمارة الحجز ترسل البريد الإلكتروني فعلاً، مُختبَرة بحجز حقيقي.
  • لكل صفحة عنوان مختلف يستعيد صيغة بحث حقيقية.
  • النسخة الإنجليزية كاملة، وليست الصفحة الرئيسية وحدها.
  • المعلومات القانونية وسياسة الخصوصية كاينين وباسمكم.
  • الموقع مصرَّح به في غوغل سيرش كونسول ومرتبط بملف غوغل التجاري.

ما الذي يمكن أن تتوقعه، وفي أي أجل

الموقع الجيد لا يملأ القاعة في الغد. ما يفعله، منذ النشر، هو أنه يقنع بشكل أفضل الزبناء الذين كانوا يبحثون عنك أصلاً: مكالمات أقل حول قائمة الطعام أو العنوان، وحجوزات أكثر عبر واتساب، وزبناء أقل يضيعون أمام باب مغلق. أما على مستوى الظهور المحلي، فتبدأ الآثار الأولى عموماً بين شهر وثلاثة أشهر، وتتعزز مع تراكم الآراء والصفحات المضافة.

وما يهم بعد ذلك هو الانتظام: قائمة طعام محدّثة، ورد على الآراء، وخبر جديد كل شهر، وصور متجددة مع كل فصل. عمل قليل، لكنه ما يفصل المطاعم التي يُعثر عليها عن تلك التي تكتفي بالوجود. وإن فضّلت تفويضه، فهذا بالضبط ما تغطيه الصيانة لدينا. وللبدء، صفحة اطلب تأخذ خمس دقائق، ونرد عليك في أقل من 24 ساعة.

أسئلة متداولة

الملف وإنستغرام يجعلان الناس يكتشفون المطعم. أما الموقع فيؤكد الاختيار: قائمة طعام كاملة بالأسعار، حجز مباشر، صفحات حسب المناسبات، نسخة إنجليزية. وبدون موقع، الزبون المتردد يرسل رسالة وينتظر، أو ينتقل إلى المطعم الموالي. والموقع أيضاً هو المكان الوحيد الذي تتحكم فيه بالكامل، بلا خوارزمية ولا عمولة.

في صفحة، نصاً، مع الأسعار. فملف PDF غير مقروء على الهاتف وغير مرئي لغوغل. أما صفحة قائمة الطعام فتُحدَّث في دقائق، وتظهر فوراً، وتتيح الظهور في عمليات البحث حسب الطبق أو حسب التخصص. ويمكن الإبقاء على ملف PDF للتحميل والطباعة، كإضافة فقط.

ليس في البداية. فزر واتساب برسالة جاهزة واستمارة قصيرة يغطيان الغالبية العظمى من حجوزات مطعم مغربي، دون عمولة. أما نظام الحجز بمخطط القاعة فيصبح مبرراً حين تدير عدة خدمات كاملة في اليوم وعدة مصادر للحجز.

من 3 000 إلى 8 000 درهم لدى مستقل، ومن 8 000 إلى 25 000 درهم في وكالة تقليدية، مع الاستضافة إضافة إلى ذلك. وتسلّم ليرا كونسبت موقع مطعم كاملاً بـ 2 999 درهم، ثمن ثابت، في 5 أيام عمل، مع النسخة بلغتين والحجز وملف غوغل المرتبط بالموقع. والاستضافة والصيانة اختياريتان، دون التزام.

بالفرنسية في أغلب المدن، مع الإنجليزية في المدن السياحية (مراكش، أكادير، الصويرة، طنجة، فاس) وبالعربية حين يطلبها الزبناء المحليون. ولغة ثانية مضمّنة في عرضنا. ويجب ترجمة كل الصفحات، لا الصفحة الرئيسية وحدها، وإلا ضاع الزائر الأجنبي منذ قائمة الطعام.

اطلبها في الوقت المناسب، برمز QR على الفاتورة أو عند الصندوق، يفتح استمارة الرأي مباشرة. ورد على كل رأي، إيجابياً كان أو سلبياً، في أقل من 24 ساعة. ولا تشتر الآراء أبداً: فذلك ممنوع ويُكتشف. ومطعم ينتقل من 10 إلى 80 رأياً حقيقياً في ستة أشهر يرى حضوره على خرائط غوغل يتقدم بوضوح.

المحتويات
    الجواب ف أقل من 24 ساعة

    نبداو اليوم؟

    موقعك التعريفي المهني، مسلَّم في 5 أيام عمل. 2 999 درهم دفعة واحدة، أو 399 درهم في الشهر، كل شيء مدرج.

    أداء 100 % أونلاين وآمن: بطاقة بنكية (سي إم آي) أو لانا كاش · وتبقى أنت مالك الموقع

    كتب لنا على واتساب